إلى أي حد من الممكن أن يصل الإنسان في مبالاته، إن يصبح كل شيء بالنسبة إليه غير ذو أهمية ، عاديا وطبيعا فيصبح منعدم الاحساس كل شيء بالنسبة إليه سواء يتقبل كل شيء ولا يقبل اي شيء.
في هذه الرواية لا تهم مشاعرنا تجاه مورسو، ما يهم هو رؤيتنا له، هل هو مختلف؟ أم هو مخبول؟ يمكننا أن نجرم كل ما فعله مورسو، و يمكننا أن نتفهم شيئاً من أفعاله، و لكن المهم هو أن ندرك أن مورسو وقع تحت حكمنا عليه، و أن إختلافه و غرابته ستجعله يدفع ثمناً، ربما لم يكن سيدفعه لو لم يختلف، لو كان نسخة منا.
كانت رواية الغريب التي كتبها ألبير كامو عام 1942 أول النتاجات الأدبية له، والتي لخص فيها نظرة الإنسان العبثي والتمرد والباحث عن هدفٍ للحياة، وتحكي هذه الرواية قصة ميرسو الشاب الذي تحرَّر من كل المشاعر الإنسانية، واتبع مبادئ خاصة به صاغها بنفسه أوصلته أخيراً إلى الإعدام.
لذلك ندعوكم للقاء نادي كتاب الجزويت يوم الخميس 30 يناير لمناقشة رواية “الغريب” للكاتب ألبير كامو، ومشاركة الافكار سوياً.
الحضور مجاني – سجل الآن للحضور والاشتراك في نادي الكتاب
ملاحظة: لا تحتاج للتسجيل إذا قمت بملء الاستمارة من قبل
لمتابعة كل ما هو جديد بنادي كتاب الجزويت يمكن الاشتراك في جروب الواتساب https://chat.whatsapp.com/CylRoWRtzvTC8EQPUoD3k5